مجلة الدوحة تناقش أدب المدينة الفاسدة في عدد فبراير

img

صدر حديثاً العدد رقم 148من مجلة الدوحة، الصادرة عن وزارة الثقافة والرياضة وذلك لشهر فبراير الجاري، متضمناً باقة متنوعة من الموضوعات الثقافية والأدبية.

ويناقش عدد فبراير في ملفه الرئيسي قضية أدب المدينة الفاسدة أو (الديستوبيا) وخصائص هذا النوع الأدبي، وكيف كان تأثير ثورات الربيع العربي منذ عام 2011 على الأدب وفي هذا الملف كتب الدكتور فيصل دراج مقالا بعنوان "تغير الأزمنة ومدينة الفساد" ، تحدث فيه عن الحواضر العربية وكيف كانت جديرة بالمدينة الفاضلة حتى علاها الغبار وضاقت شوارعها، وكتب خالد بلقاسم عن الحكم على أدبية الديستوبيا بين الواقع والخيال، وكتب الدكتور محمد الشحات تحت عنوان" تمثيلات الديستوبيا في الرواية المصرية الجديدة.. سردية مضادة لمدن الخراب" ، حيث سرد فيه تأثير ما حدث في مصر بعد ثورة يناير 2011 على المجتمع، كما كتب أليكسي بروكا عن أدب المدينة الفاسدة سيمفونيات العالم الجديد حول الأعمال السردية التي تتخيل عوالم مستقبلية قاتمة.

وتناولت مجلة الدوحة في افتتاحيتها الراهن الثقافي العربي، حيث أكدت على أهمية تناول قضية الوعي الجماعي، حيث دعت إلى أهمية الانتقال من الوعي الفردي على أهميته إلى الوعي الجماعي كضرورة حضارية، كما دعت إلى تدارك حجم المعرفة البشرية وأن يكون هناك إسهام عربي مشترك في ذلك، وان يتحمل المثقف العربي مسؤولياته وترتيب أولوياته بالعمل على تعزيز الوعي ونشر ثقافة الاعتراف بالآخر والحوار الإنساني لتسمو الثقافة وترتقي الاوطان العربية.

كما يناقش العدد بعضاً من القضايا الثقافية ومنها انتقال المركزيات الثقافية وقضايا النشر في العالم العربي، والتنمر الالكتروني وخطاب الكراهية، والجوائز الأدبية الإفريقية، والأدب الرقمي، كما حاورت المجلة عددا من المبدعين العرب والأجانب منهم الدكتور نزار شقرون حول روايته الأخيرة "دم الثور ..الباب المفقود من كليلة ودمنة" والروائي الباني إسماعيل كاداريه حول مشروعه الأدبي للتعريف بذاكرة الشعب الألباني، هذا إلى جانب مقالات كتاب المجلة وأبوابها الثقافية المتنوعة بين الأدب والترجمة والفنون.

مقالات ذات صلة

No article found